بمارس العادة السرية باستمرار.. هل هي حلال؟ رد غير متوقع من مبروك عطية

"انا شاب عندي 21 عام، بمارس العادة السرية أكثر من مرة يوميًا، وكنت بدور عن حكم فاعلها فقرأت فتوى أنها حلال في حالة أنها تهدئ الرغبة الجنسية وتمنع الزنى، فما حقيقة هذا الأمر؟".

السؤال السابق تلقاه الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، ليجيب عنه عبر فيديو نشره عبر قناتها الخاصة على يوتيوب، قائلًا: مفيش حد في الدنيا العلمية قال ان العادة السرية حلال، ولكن أكل القلقاس والبطاطس حلال، إنما العادة السرية ولا شخص قال انها حلال"، مشيرًا إلى ان بعض الفقهاء قال إنها جائزة على الكراهة.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

بعدما سُئل عن سبب ابتعاده عن السينما.. هاني سلامة يكشف هذه الأسرار

زوج نهلة سلامة طلب منها أمراً ليلة الدخلة فطلبت ورقة طلاقها فوراً.. لن تصّدق ما كشفته دون خجل !!

عريس يطلق عروسته بعد 5 ساعات من الزفاف: «اللي شوفته ليلة الدخلة مفيش راجل ولا ست يصدقه»

لن تصدق كيف إحتفلت فرقة نانسي عجرم بعيد ميلادها

فجر السعيد تعلن غيابها لفترة وتقلق المتابعين!

وصفة أفوكادو براوني بايتس.. حلوى صحية لمحبي الشوكولاتة

لن تصدق ماذا وجدوا في شقة أنور وجدي بعد وفاته.. مفاجأة غير متوقعة!

ممثل شهير أثقلته الديون فلجأ للفنان عادل إمام.. رد الأخير تسبب في بكائه

بتقارن نفسك مع عادل إمام؟ لن تصدقوا كيف صدم مصطفى شعبان المذيعة عندما أحرجته بهذا السؤال!

هل تتذكرون طفل ذا فويس كيدز “مروان النصّوح”.. شاهدوا كيف تغيرت ملامحه وأصبح شابًا شديد الوسامة!

وأضاف أستاذ الشريعة الإسلامية، قائلًا: "سبع البرمبه الدم جري في عروقه، ولو أمامه أبوه وأمه هيقتلهم وهاج مثل الطور الهائج وهيرتكب الزنا، في هذه الحالة يجوز على الكراهة انه يفضي الثورة الموجودة بداخله"، ولكن الأصل الأصيل قول الله-تعالى- في سورة، المؤمنون "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ".

وأوضح عطية أن من آداب المسلم ان الإنسان لا يمس عورته إلا لضرورة موجعة أو يكون بها وجع، ولا عليه ان يبعد عن هذه المنطقة تماماً بالكلية، وإذا أراد ان يقضي حاجته يستتر ويستخفي، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- يبعد إذا أراد ان يقضي حاجته.

وحذر أستاذ الشريعة من عدم التستر، قائلًا: "العملية بتهون يوم بعد يوم إلى اننا قربنا نرة الناس تمشي عراة كما ولدتهم أمهاتهم".