مسنة مصرية تتزوج بشاب مراهق وفي ليلة الدخلة حدثت الكارثة المروعة.!
ارشيفة
ارشيفة
  • منوعات

لم يكن يتخيل، الشاب المصري "وائل"، أنه سيأتي يوم، ويتزوج فيه بامرأة مسنة، يتجاوز عمرها، عمر والدته.

وفجأة وجد "وائل" نفسه يعيش ظروف ومواقف قاسية، منها وفاة والدته، مما قاده دون تخطيط ولا تفكير، الى الاعجاب بامرأة مسنة يزيد عمرها عن عمره بنحو 55 عاما.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مفاجأة بشأن "ليلة طلاق" عبلة كامل وخروجها "مطرودة" من بيت محمود الجندي.. سألوه عن السبب فكشف السر الخطير

"الحقني يا بركات رشدي هيدوبني".. عندما استغاثت سعاد حسني في الكواليس بسبب ما فعله الدنجوان!

"سمية الألفي طلبت الطلاق من فاروق الفيشاوي بسبب جوازكم السري؟".. ليلى علوي تجيب وتكشف السر الخفي!

ردت الصاع صاعين.. كيف انتقمت وفاء عامر لياسمين عبد العزيز ووجهت إهانة قاسية لريهام حجاج؟

متصلة لهبة قطب: أنا مدمنة للعادة السرية بكثرة وأفكر بإجراء عملية لأني لا أستطيع السيطرة على نفسي!

“ليس هناك دين يدعو إلى المثلية والعري”.. مبروك عطية يعلق على أزمة “أصحاب ولا أعز”

"خلال دقائق من تناوله".. مشروب أحمر يخفض نسبة السكر في الدم وينهي تأثيره المدمر على الجسم

لميس الحديدي: ليه رفضتي "يبوسك" عادل إمام؟ شاهد رد صادم من آثار الحكيم

بعد مقاضاته.. طارق الشناوي يهاجم هاني شاكر: يفتقد المرونة وجعلنا مضحكة أمام العالم

هذه الطفلة التي ظهرت مع فاتن حمامة في أحد الأفلام هي أبنتها الحقيقة .. والمفاجأة في اسمها وكيف أصبحت بعدما كبرت؟ |

وبعد إعجاب الشاب المصري بمواطنته المسنة، تطور ذلك الاعجاب إلى حب متبادل بين الطرفين، ثم إلى زواج.

وفي التفاصيل: وائل شاب في بداية العشرينيات من عمره، يعمل كمندوب لأحد المطاعم في مصر، ويكافح بجد وإخلاص كي يستطيع توفير المال الكافي الذي يؤهله للعيش بصورة جيدة.

كان يعيش في منزل صغير مع والدته بأطراف القاهرة، ويحب والدته بشدة ويريد اسعادها، ولم يكن يتخيل أن يأتي اليوم الذي تغادر الحياة وتتركه وحيدا.

مرت الأيام ومرضت والدة الشاب وائل المصري، ثم فارقت الحياة لتتركه وحيدا حزينا ومشتتا لا يستطيع أخذ أي قرار. 

صب "وائل" كل جهده في العمل، وكان يعمل ليلا ونهارا حتى لا يجد وقتا فيستسلم للحزن الذي بداخله.

اعتاد وائل على توصيل الطلبات الى العديد من المنازل وكان هناك دائما طلبا لنفس الشقة ولنفس السيدة التي تسكن فيها يوميا. 

فقد كان يوصل لها الطعام في نفس الوقت يوميا، ومن خلال تردده عليها لتوصيل طلباتها تعرفت السيدة على وائل وأصبحا يتبادلان الحديث سويا، احس وائل بإنها مثل والدته. 

مرت الأيام وزادت العلاقة متانة حتى أخذا أرقام هواتف بعضهما البعض، وظلا يتواصلان يوميا، حتى أتى يوم عرضت السيدة المصرية البالغة من العمر حوالي 75 عاما، على مواطنها الشاب العشريني وائل، الزواج منها ليعيشا سويا في نفس الشقة. 

تردد وائل في البداية لكنه وافق في النهاية، وحددا موعد الزفاف واتفقت السيدة معه على إقامته في شقتها مع حضور عدد قليل من عائلتهما. 

جاء يوم الزفاف وعندما دخلت العروس العجوز مع عريسها الشاب وائل إلى الصالة المحددة للعرس داخل الشقة، قام أحد الحضور على الفور بقتلها وفر هاربا، فأسرع عدد من الحضور، بنقلها إلى المستشفى ولكنها فارقت الحياة قبل وصولها المستشفى.

وبعدما القت الشرطة القبض على الجاني، بالتعاون مع عدد من جيران المرأة المسنة، فتح محضر التحقيقات معه واعترف أنه مأجور لقتلها من إبن عمها حتى لا تتزوج، لأنه يطمع في ثروتها، فتم القبض على إبن عمها وإيداعه السجن لينال عقابه الرادع، مع ذلك القاتل المأجور.