العلاقة الخفية بين الراقصة اليهودية كيتي ورأفت الهجان.. وأسرار وفاتها الغامضة
  كيتي  (أرشيفية)
كيتي (أرشيفية)

اشتهرت السينما المصرية في بدايتها بالراقصات اليهود، فكن يسيطرن على الساحة بشكل شبه كامل، ومن ضمنهن كانت الراقصة ذات الابتسامة الشهيرة “كيتي فوتساتي”.

وكيتي ولدت في 21 أبريل 1927، في الإسكندرية من عائلة يونانية، وقيل إنها تدينت بالديانة اليهودية، عاشت وترعرعت في الشوارع المصرية، واكتسبت منها خفة ظل المصريين، وتعلمت الرقص الشرقي وبرعت فيه.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

مفاجأة بشأن "ليلة طلاق" عبلة كامل وخروجها "مطرودة" من بيت محمود الجندي.. سألوه عن السبب فكشف السر الخطير

"الحقني يا بركات رشدي هيدوبني".. عندما استغاثت سعاد حسني في الكواليس بسبب ما فعله الدنجوان!

"سمية الألفي طلبت الطلاق من فاروق الفيشاوي بسبب جوازكم السري؟".. ليلى علوي تجيب وتكشف السر الخفي!

ردت الصاع صاعين.. كيف انتقمت وفاء عامر لياسمين عبد العزيز ووجهت إهانة قاسية لريهام حجاج؟

متصلة لهبة قطب: أنا مدمنة للعادة السرية بكثرة وأفكر بإجراء عملية لأني لا أستطيع السيطرة على نفسي!

“ليس هناك دين يدعو إلى المثلية والعري”.. مبروك عطية يعلق على أزمة “أصحاب ولا أعز”

"خلال دقائق من تناوله".. مشروب أحمر يخفض نسبة السكر في الدم وينهي تأثيره المدمر على الجسم

لميس الحديدي: ليه رفضتي "يبوسك" عادل إمام؟ شاهد رد صادم من آثار الحكيم

بعد مقاضاته.. طارق الشناوي يهاجم هاني شاكر: يفتقد المرونة وجعلنا مضحكة أمام العالم

هذه الطفلة التي ظهرت مع فاتن حمامة في أحد الأفلام هي أبنتها الحقيقة .. والمفاجأة في اسمها وكيف أصبحت بعدما كبرت؟ |

كيتي ظهرت في العديد من أفلام الأبيض والأسود، أشهرها كانت أفلامها مع نجم الكوميديا الراحل إسماعيل ياسين، وعلى الرغم من ظهورها في حقبة سيطر عليها عمالقة الرقص الشرقي، إلا أنها نجحت في تطويره، وجعلته فناً عشقه الكثير من محبيها ومتابعيها في السينما، كما تميزت بابتسامتها وضحكتها الساحرة، وتميزت برشاقتها، وقوامها الجميل التي حافظت عليه حتى تركها العمل الفن.

فجأة وبعد ما حققته من شهرة ونجاح كممثلة وراقصة في السينما المصرية، هاجرت كيتي مصر، وانقطعت أخبارها، وحينها أتهمها البعض بأنها على علاقة بإسرائيل، وأنها كانت عضوه في شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي، وعندما تم الكشف عن نشاطها، هربت قبل أن يتم القبض عليها.

ما قيل حينها هو أنها هاجرت مصر، بعد أن علمت بالقبض على الفنان السوري إلياس مؤدب، الذي تم التحقيق معه في قضية اتهمته بالانتماء لشبكة تجسس ضد مصر، ومن ثم تم إخلاء سبيله، فترك القاهرة عائداً إلى سوريا بلده الأصلي.

رواية أخرى قالت إن الراقصة التي تزوجت من المخرج المصري الراحل حسن الصيفي كانت على علاقة عاطفية بأشهر جواسيس مصر «رفعت الجمال» الشهير بـ«رأفت الهجان» أو جاك بيتون، إذ يُقال إنها كانت أول حب في حياة الرجل الذي هز العالم باختراقه لجهاز الموساد الإسرائيلي.

هذه الرواية اعتمدت على مذكرات الجاسوس الراحل، والتي كتب فيها أن أول حب في حياته كان لفتاه وصفها بأنها راقصة شابة، مراهقة وطائشة، وتكبره بعام واحد، اسمها «بيتي»، إلا أن بعض الآراء تعتقد أن المقصود هنا هو الراقصة كيتي اليهودية الشابة.

الهجان لم يرتبط بالراقصة عاطفياً فقط، وإنما جنسياً أيضاً، إذ أنه قال في مذكراته إنه انتقل للعيش معها، مما أثار غضب شقيقه «لبيب»، وتسبَّب له في مشكلات عائلية عديدة، جعلته يتخلَّى في النهاية عن حبه لـ«بيتي»، وعن عمله في السينما بعد أن كان قد قدم ثلاث أفلام سينمائية مع المخرج «بشارة واكيم».

نهاية كيتي اختلف عليها الروايات أيضاً، ففي الوقت الذي أشار البعض إلى أنها رحلت بعد إشاعة اتهامها في شبكة تجسس إلى إسرائيل، وتوفت هناك، أكد البعض أن ما دفعها للهجرة هو قرار وزير القوى العاملة حينها بطرد الراقصات الأجنبيات وإفساح المجال أمام المصريات، الأمر الذي أدى إلى هجرة عشرات الروسيات والعربيات والتركيات من مصر، وكانت من بينهم الراقصة كيتي.