شويكار.. خانت فؤاد المهندس أمام عينيه مع تلميذه فنزلت لعنة من السماء ودمرت أغلى ما تملك
ارشيفية
ارشيفية

لم تكن الحياة بين الفنان الراحل فؤاد المهندس وزوجته الفنانة الراحلة شويكار سعيدة ويملؤها الحب والحنان وراحة البال كما هو معروف ومعلن للجميع، كانت الأيام والليالي يقتحمها الذعر والحزن وخيبة الأمل.

لم تكن بداية العلاقة توحي بذلك ولكن اعترف فؤاد المهندس بنفسه حين وصف حبيبته بالـ”بسكويتة” وبما أنها كما قال فمهما كان طعمها جميل فلا بد أن تأتي لحظة وتدوب وتفنى وتختفي كما هو حال البسكويت إذا وضعته في كوب شاي ملئ بالسكر.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

في آخر شهر من السنة.. مواليد هذه الأبراج سينسون الماضي الحزين!

فنانة سورية شهيرة تهاجم سمية الافي

وفاء عامر تذبح عجلا في كواليس الجزء الجديد من مسلسلها.. شاهد

لا يستطيع القيام بدوره كرجل.. نجمة الرقص الشرقي تكشف سر عدم زواج عبد الحليم حافظ

أحلام تفاجأ الجميع بتصرفاتها مع طفل نادته بالمسرح.. ماذا فعلت

دنيا سمير غانم تغني لاول مره بالاشارة

رشوان توفيق ليس أولهم.. هؤلاء تبادلوا الهجوم والقضايا مع أسرهم منهم حسام حبيب

اختراق في مجال الخرف" .. طعام يومي يقلل "بقوة" من خطر تدهور الدماغ

العلاقة الخفية بين الراقصة اليهودية كيتي ورأفت الهجان.. وأسرار وفاتها الغامضة

طليقته حررت محضرًا ضده وشقيقته أشهر عازفة كلارينيت في مصر.. معلومات لا تعرفها عن “الوسيم الشرير” زين العشماوي

لعنة من السماء

وفي تصريحات سابقة قالت منة الله، ابنة الفنانة شويكار، إن أرشيف والدتها المُصور تعرض إلى التلف بفعل الأمطار.

وأوضحت، خلال تصريحات تلفزيونية، بأنها كانت تحتفظ بالصور داخل صندوق خشبي في شرفة منزلها، ولم تكن الابنة تعلم على الإطلاق مكان وضع والدتها للصور إلا أنها عن طريق الصدفة، حينما اكتشفت أن الأمطار وصلت إليها وليس هناك سبيل لاستعادتها.

وحينها قالت ابنة الفنانة، في برنامج "التاسعة"، على القناة الأولى المصرية: "الحمدلله، شرايط مسرحيات وأفلام مامتي وجوائزها داخل المكتبة الحمدلله في البيت، إنما اللي تعرض للتلف صور نادرة للأسف لكواليس الأعمال الفنية مع نجوم من كتاب ومخرجين وملحنين زي الأستاذ محمد عبدالوهاب وأستاذ كمال الطويل، هي الصور قيمة كبيرة للأسف".

وتابعت: "هي حاطة كل الحاجات الصور دي في البلكونة، والأمطار نزلت وكل الصور باظت، والشقة دور أول والبلكونة مكشوفة مش متقفلة، والله مامي لسه متوفية من قريب وأنا مكنتش أعرف، فاكرة أنها محتفظة بكل الأرشيف داخل البيت، وعمو فؤاد المهندس والحريق اللي حصل في البيت ضيع كل حاجة والأرشيف كمان، وكنت لسه بفكر وبقول قدر.. الحمدلله أن شهادات التقدير والجوائز بخير وهي في عنيا".

كيف استباحت شويكار خيانة “المهندس”؟

تغيرت”البسكويتة” إلى صبار تجرح فؤاد المهندس كلما اقترب منها، تغيرت مشاعرها وتمردت على الحب الكبير الذي كان يقدمه لها، نال منها الغرور ونال منه الحزن والندم.

كان يشعر أن هناك شيئا ما، ولكن كان يحبها فيتغاضى عن أشياء من الممكن التسامح فيها، حتى أتت اللحظة التي حولت المحب العاشق إلى وحش كاسر.

في إحدى السهرات تواجدت شويكار بجانب زوجها “المهندس” وكان كل شيء يسير على ما يرام، ولاحظ “فؤاد” نظرات بين زوجته وبين الممثل الشاب “وقتها” محمد خيري ولكن سارت الأمور بشكل طبيعي.

وكان من المقرر أن يتواجد”المهندس” وشويكار في فيلم جديد يجمعهما وهو “عريس بنت الوزير” ولكن فوجئ أنه تم طرحه أرضا ليكون هو الدور الثالث في الفيلم وأن محمد خيري هو الذي سيقاسم شويكار البطولة.

جن جنون فؤاد المهندس ولكن كان يتمالك أعصابه قدر الإمكان بحسب ما نشرته مجلة “الشبكة اللبنانية”.

وفي ليلة من الليالي كان الزوجان معا في سهرة جديدة تواجد فيها “خيري” ولاحظ “المهندس” مرة أخرى تبادل نظرات بينهما وهنا قام باصطحاب شويكار إلى المنزل وقامت بينهما معركة كبيرة عنوانها الخيانة والغيرة.

ووقع الانفصال بينهما بعد ذلك، وظل فؤاد المهندس وحيدا يشعر باليتم من دونها أما هي فأكدت أنها لم تخلص له بزواجها من بعده وعاشت ليالي سعيدة وتركت التعاسة لمن أعطى لها قلبه إلى الأبد.

يذكر أن شويكار رحلت عن عالمنا، أغسطس/آب من العام الماضي، عن عُمر ناهز الـ82 عامًا، وكانت بدأت مشوارها الفني مطلع الستينيات في السينما بأدوار قصيرة لكن مميزة، مثل أفلام "حبي الوحيد" في 1960 أمام كمال الشناوي، و"غرام الأسياد" في 1961 أمام عمر الشريف، و"الزوجة 13" في 1962 أمام رشدي أباظة.

والتقت لأول مرة بالفنان فؤاد المهندس، الذي تزوجت منه لاحقا، في مسرحية "السكرتير الفني" التي أخرجها وشارك في تمثيلها عبدالمنعم مدبولي، وشكلت بعد ذلك مع "المهندس" ثنائيا مسرحيا مميزا في ستينيات القرن الماضي، فقدما معا مجموعة من الأعمال التي ترسخت في وجدان المشاهد من بينها "أنا وهو وهي، وأنا فين وإنتي فين، وأنا وهي وسموه، وحواء الساعة 12، وسيدتي الجميلة".